+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الخدم والتحرش الجنسي للأطفال

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    10

    ksadr44 الخدم والتحرش الجنسي للأطفال

    [align=center]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الخادمات والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار - اولاد وبنات يروين قصصا مخلة مع السائقين او الخادمات لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في الخليج تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين او بين العامة من الناس.ونحو محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على هذه القضيه لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة
    تابع معنا قصص الاطفال
    احمد - هيفاء - محمد - نورا - هتان - وليد - ساره وشقيقتها التوأم سماهر - وعبير



    أحمد
    أم احمد.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله .أحمد بسنوات عمره الاربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة صباح كل يوم.. واستغل السائق ذلك وقام بالاعتداء المتكرر عليه و.. ذات يوم أغمى عليه. فى المدرسة .وعند نقلته للمستشفى بقي أسبوعا واحدا ثم مات.و السبب في موته تعرضه للاغتصاب.. ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود.

    هيفاء
    كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفأة بلا مستقبل.. كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وأم لا مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين وعندما اكتشف السائق والخادمة انها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين.. نذكّر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست سنوات.

    محمد
    .حكاية الصبي محمد وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط والمرح وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال نعم.. ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله إلى المستشفى.. دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج إلا بعد ثلاثة ايام.. اطلال إنسان محطم جسديا ونفسيا أقل من أسبوع

    نورا
    رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وايابها من المدرسة إلا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها. مرضت الأم ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي المرض حرصا على مستقبلها من الضياع.. كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الأم حائلا دون تحقيق رغبته والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الأم اتصالا هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا .. ذهبت الأم.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب

    هتان
    قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الأب في تصرفات أطفاله.. كما حدث مع والد هتان فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بأمه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان أثارت في البداية ضحكا فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير جدا أسس العلاقة المحرمة

    وليد
    وهذه خادمة أخرى تمكنت من اخضاع وليد ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها وجعلته أسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا .. اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الأهل إلى السبب.. الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة.. خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض وليد الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما..وليد تعرض يومها لضرب مبرح من الأب والخادمة رحلت إلى بلدها.. فهل انتهت المشكلة

    ساره وسماهر
    لاحظت الأم ان ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الأم لها.. لم تعر الأمر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين (4 سنوات) ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر.. أي مصيبة

    عبير
    وأم أخرى كانت تحادث ابنتها عبير وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدأت الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة وتطلب منها ان تفعلها بدورها.. صعقت الأم من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي لتربيتها





    وحسبنا الله ونعم الوكيل[/align]

  2. #2
    مدير عام الصورة الرمزية الطموح
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    171

    افتراضي

    تم نقل الموضوع في منتدى ولدي وابنتي فهو انسب مشكور اخوي
    وصراحه قصص مخيفه
    لا ادري هل كله اهمال ام هم ذئاب تترصد الفرائس المسكينه ولتي اغلبها ابناءانا كفانا اللهو اياكم كفانا الله واياكم
    [align=center][glint][align=center]
    [align=center]هل ربما هؤلاء تجتمع فيهم صفة الطموح
    فصاروا مخلدين في كتب التاريخ
    [/align][/glint][/align][/align]
    [align=center]صوره تجمع مشاهير العالم[/align]

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك